كتاب مورمون
من MormonWiki
كتاب مورمون هو سفر مقدس مثل الكتاب المقدس. إنه سجل لما فعله الله بين سكان أمريكا القدماء، كما أنه يحتوي على ملء إنجيل يسوع المسيح.
كَتَب الكتاب أنبياء قدماء كثيرون عن طريق النبوة والرؤيا. كتبوا كلماتهم على صفائح ذهبية ثم اختصر تلك الكلمات النبي مورمون. يتكلم السجل عن حضارتين عظيمتين، جاءت إحداهما من أورشليم سنة 600 ق.م.، وبعد مجيئها انقسمت إلى أمتين، النافيين واللامانيين. أما الأخرى فقد جاءت قبل الأولى بكثير من برج بابل عندما بلبل الرب لغة القوم. كان هؤلاء القوم يعرفون باليارديين. وبعد آلاف السنين، دمروا كلهم إلا اللامانيون الذين هم الأجداد الرئيسيون للهنود الأمريكيين.
أهم ما جاء في كتاب مورمون هو أن الرب يسوع المسيح زار النافيين وخدمهم بعد قيامته بقليل. فيشرح كتاب مورمون تعاليمه وخطته لخلاص البشر، كما أنه يخبر البشر بما يجب أن يفعلوه كي يحصلوا على السلام في هذه الحياة والخلاص الأيدي في الحياة الآتية.
بعد أن أكمل مورمون كتابته سلم السجل لابنه موروني الذي أضاف بعض الكلمات وخبأ الصفائح في تل كومورة. وفي يوم 21 سبتمبر سنة 1823 ظهر موروني نفسه كشخص ممجد قائم من الأموات إلى النبي جوزف سميث وأخبره بالسجل القديم.
وبعد أربع سنوات سلم موروني الصفائح إلى جوزف سميث فترجمها بهبة الله وقوته. والسجل منشور الآن في كثير من اللغات كشاهد جديد إضافي بأن يسوع المسيح هو ابن الله وبأن كل من يأتون إليه ويطيعون وصاياه وتعاليم إنجيله سوف يخلصون.
قال النبي جوزف سميث: «لقد قلت للإخوة إن كتاب مورمون أصح كتاب على الأرض وإنه حجر الأساس لديانتنا كما قلت إن الانسان سيقترب من الله أكثر بمتابعة تعاليم هذا الكتاب من أي وسيلة أخرى.»
بالاضافة إلى جوزف سميث أظهر الرب الصفائح إلى أحد عشر آخرين فأصبحوا شهداء لصحة كتاب مورمون ولأصله الالهي. وستجدون شهادتهم في مقدمة الكتاب تحت عنوان «شهادة ثلاثة شهود» و«شهادة ثمانية شهود».
إننا ندعو كل البشر إلى قراءة كتاب مورمون وتأمل معناه. وبعد هذا ندعوهم إلى أن يسألوا الله باسم المسيح إن كان الكتاب صحيحا. فإن سألوا بإيمان سيعلن الرب لهم صحته بقوة الروح القدس (موروني 10:3-5).
وكل من يكسب هذه الشهادة الالهية من الروح القدس سوف يعرف كذلك بنفس القوة أن يسوع المسيح هو مخلص العالم وأن جوزف سميث هو نبيه في هذه الأيام الأخيرة، وأن كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة هي ملكوت الرب الذى أعيد إلى الأرض استعدادا للمجيء الثاني للمسيح.
