الروابط الكهنوتية
من MormonWiki
محتويات |
الروابط الكهنوتية
كحملة للكهنوت فإن على عاتقنا المسؤولية بأن نؤدي الكثير من الأمور وحدنا دون أن يُطلب منا فعل ذلك بواسطة قادتنا الكهنوتيين؛ يمكن لنا أن نؤدي أعمالنا اليومية، أن نعتني بأفراد عائلاتنا ويمكن لنا أن نكون مطيعين وأن نقوم بأداء الكثير من الأمور لأجل أنفسنا، عائلاتنا، والآخرين ولكننا يجب أن ندرك أيضا بأننا جميعا نحتاج إلى المساعدة من وقت لآخر. يمكن أن نكون عالقين في حفرة من الطين أو مرضى غير قادرين على الحركة وطلب المساعدة، أو مكسوري القلب نظرا لعصيان أحد أبنائنا أو نشعر بالإحباط لإحساسنا بأن لا أحد يهتم بنا.
الغرض من الروابط الكهنوتية
أنشأ الآب السماوي الروابط الكهنوتية لمساعدة حملة الكهنوت على تعظيم قوتهم الكهنوتية والعمل سوية لخدمة الآخرين وبناء الكنيسة كما أنها مصممة لمساعدة أعضاء الرابطة على مساعدة بعضهم البعض في وقت الحاجة.
الرابطة الكهنوتية هي مجموعة منظمة من الرجال يحملون الرتبة الكهنوتية نفسها، وفي بعض وحدات الكنيسة والتي يوجد فيها عدد قليل من الرجال الذين يحملون الكهنوت فإنهم جميعا ينظمون كمجموعة واحدة مهما كان نوع الكهنوت الذي يحملونه.
في وحدات الكنيسة والتي يوجد فيها عدد كبير من الرجال الذين يحملون الكهنوت فإنه يتم تنظيم روابط للكهنة العاليين، الشيوخ، المعلمين، الكهنة والشمامسة. ويرأس كل رابطة ،باستثناء السبعين والكهنة، رئيس ومستشارَين. يرأس الأسقف في كل جناح رابطة الكهنة وعين كاهنين كمساعدين له ويرأس كل رابطة للسبعين سبعة رؤساء ويرأس السبعة رؤساء العضو الأكثر أقدمية.
ولمساعدة أعضاء الروابط الكهنوتية على تأدية واجباتهم ومساعدة وتدريس بعضهم البعض فإنه يتم عقد اجتماعات للروابط الكهنوتية في كل يوم أحد. في هذه الإجتماعات تتم مناقشة الأمور الموجودة في جدول أعمال كل رابطة، كما يتم تعيين مهمات ووظائف لحملة الكهنوت، ويُعلم الإنجيل، وتقوى الشهادات، وتزداد الحياة الروحية لكل فرد قوة.
رؤساء الروابط أو المجموعات الكهنوتية مسؤولون عن تعليمنا مسؤولياتنا الكهنوتية وعن إتاحة الفرصة لنا كي نتعلم أثناء تأديتنا لهذه المسؤوليات؛ وبعد أن نتعلم واجباتنا فإننا يجب أن نجتهد في أداء مهماتنا التي تعين لنا وذلك بخدمة الآخرين وقبول المهمات التي تعين لنا من قبل رئاسات الروابط التي ننتمي إليها وبفعلنا لذلك فإننا سننمو في الفهم وستزيد قدرتنا على الخدمة.
كيفية عمل الرابطة الكهنوتية
تتقبل الروابط الكهنوتية وتستخدم جميع مبادئ الإنجيل التي أوحى بها الرب إلينا من خلال أنبيائه؛ بعض المبادئ الأكثر أهمية هي البر، الوحدة، تقديم المساعدة، والصداقة.
البر
قال الرب أن "حقوق الكهنوت مرتبطة ارتباطا وثيقا بقوات السماء ولايمكن فصلها كما لايمكن التحكم فيها أو التصرف فيها إلا على أسس البر فقط" (المبادئ والعهود 121: 36). إن قوة روابطنا الكهنوتية تعتمد على قوة أعضائها وكلما أصبحنا أكثر برا كلما حصلنا على قوة وإرشاد أكبر من الرب.
الوحدة
"يجب على الوحدة أن تسود الرابطة الكهنوتية وذلك لنتمكن من مساعدة بعضنا البعض، ليس فقط بشكل روحي بل وأيضا بشكل مادي وبكل طريقة أخرى ممكنة. إذا تمكنا من إضفاء روح الوحدة على روابطنا الكهنوتية فإننا نكون قد بدأنا عندئذ بفهم المعنى الكامل للتنظيم الكهنوتي في الكنيسة." (David O. McKay, "The Fundamental Basis for Home Teaching," Improvement Era, Ju;y 1963, p. 615.)
تقديم المساعدة
"لقد أمر [الرب] جميع الروابط الكهنوتية أن تُسَيِرَ قواها بتوجيه من الروح وبقوة الكهنوت وذلك لأجل التأكد من تقديم العون لكل عضو يمر بضائقة في هذه الروابط إلى أن يصبح قادرا على مساعدة نفسه" (Harold B. Lee, "The Place of the Priesthood Quorum in the Church Security Program" Improvement Era, Oct. 1937, p. 634)
الصداقة
في الأيام الأولى للكنيسة منح الرجال روابطهم الكهنوتية ولاءهم الخالص والمطلق. . .لايمكن للكلمات أبدا أن تصف قوة وجمال الصداقات التي تكونت في تلك [الروابط] الكهنوتية. لقد اعتنى الرجال بعائلات بعضهم عندما كان أحدهم يذهب في بعثة تبشيرية، وشاركوا أحزان وفاقة بعضهم البعض، وأسسوا روابط الولاء لبعضهم البعض. . .
"من الصحيح أننا لسنا معرضين للأخطار المادية التي تعرض لها الأسبقون ولكننا محاطون بأخطار أخرى لايمكن إحصاؤها وأنني أخشى أن نتائجها قد تكون أسوا من نتائج الأخطار التي تعرض لها أجدادنا، إذن، وبعد أن علمنا ذلك، هل نحن بحاجة إلى أصدقاء لمواجهة مثل هذه الظروف؟ الإجابة هي نعم، بالتأكيد!" )Stephen L. Richards, "The Priesthood Quorum: A Three-fold Definition," Improvement Era, May 1939, p. 294(
يجب أن تعزينا المعرفة بأننا عندما نحتاج إلى تقوية إيماننا بالإنجيل فإن كل الأخوة المؤمنين في الرابطة سيتحدون لينذرونا وكي يقوونا روحيا ويساعدونا على العودة إلى النشاط في الكنيسة. الشيخ بويد ك. باكر قال: "عندما يصبح أحد الرجال غير نشيط في الكنيسة فإن هذا لايعني بأنه فقد عضويته في الرابطة. من الممكن له أن يفقد اهتمامه بالرابطة ولكن الرابطة لايجب أن تفقد اهتمامها به فالرابطة مسؤولة دوما عن كل عضو من أعضائها وفقدان اهتمامنا بأحد الأعضاء غير النشيطين وعدم اتصالنا به يعني بأننا تخلينا عنه وتناسينا حقوقه كحامل للكهنوت."
الكنيسة تحتاج "لكل عضو فيها حتى يتماسك الكل فيظل النظام كاملا" (المبادئ والعهود 84: 110). إن تنظيم الكنيسة هو أكثر التنظيمات كمالا على وجه الأرض في هذه الأيام؛ وعندما تؤدي الروابط الكهنوتية مهامها فإنه يجب أخذ كل عضو بعين الإعتبار، في هذا الصدد يقول الشيخ باكر: "إذا كانت الرابطة الكهنوتية تعمل بانتظام فإنه لايمكن لأي رجل [أو صبي] يؤيده أخوته في الرابطة أن يفشل في أي مسؤولية تعين له في أي مرحلة من مراحل حياته." (A Royal Priesthood [Melchizedek Priesthood study guide, 1975], p. 134.)
تعمل الرابطة الكهنوتية بانتظام عندما يؤدي كل عضو في الرابطة واجبه؛ فبالخدمة كمدرسين منزليين، على سبيل المثال، فإن حملة الكهنوت يعملون كحلقة وصل بين رئيس الرابطة وكل عائلة فيها، وعندما يتم تحديد المشاكل التي تواجهها كل عائلة ويتم التبليغ عنها فإنه يمكن للرابطة بعد ذلك أن تؤدي واجبها. بالإستعانة بهذه المعلومات وبتوجيه من رئيس الرابطة يمكن تقديم المساعدة للأعضاء الذين يحتاجونها.
الرابطة الكهنوتية هي المصدر الأول للحصول على المساعدة بعد العائلة ولهذا السبب فإن أعضاء الرابطة يجب أن يستجيبوا للدعوات التي تقدم لهم لمساعدة أعضاء الرابطة الذين يحتاجون إليها.
دور الأعضاء في الرابطة الكهنوتية
من بين العديد من الأمور أشار الرب إلى أنه يمكن لحامل الكهنوت أن يقوي أخوته بما يقوله عنهم وبما يعلمهم إياه؛ الرئيس ج. روبن كلارك الإبن. قال بأن قوة الرابطة الكهنوتية تكمن في قوة المحبة التي يكنها أفراد الرابطة لبعضهم البعض.
"إن المساعدة التي يقدمها أعضاء الرابطة لبعضهم البعض يمكن أن تكون في تقديم المساعدة لأحد الأخوة المحتاجين عندما يكون معتازا أو يواجه مشكلة، عندما يبني بيتا أو يبدأ بإنشاء مؤسسة تجارية صغيرة أو إذا كان حِرَفِيًّا بإهدائه مجموعة من أدوات العمل أو إن كان مزارعا بجلب الحبوب التي يحتاجها له، أو بمساعدته في زراعة وحصاد المحصول أو في مواجهة حاجاته المالية الماسة، أو بتزويده باللباس أو المأوى أو الطعام أو المساعدة الطبية أو تعليم أطفاله أو لتقديم المساعدة بأية طريقة أخرى." ")Church Welfare Plan;" a discussion by President J. Reuben Clark before the First Citizens' Conference on Government Management at Estes Park, Colorado, June 20, 1939, p. 20)
إن الهدف من الرابطة الكهنوتية هو مساعدة كل حامل للكهنوت على أن يتعلم كيف يمكن له أن يستعمل قوته الكهنوتية وأن يساعد بقية أعضاء الرابطة في وقت الحاجة ولا يمكن عمل ذلك إلا إذا كان كل عضو في الرابطة مستعدا لتقديم المساعدة وإذا تم تحديد الحاجات المحددة لكل عضو. لهذا السبب فإننا يجب أن نبقي قادة الرابطة مطلعين على حاجات الأعضاء الآخرين وأن نطلب نحن أيضا المساعدة عندما نحتاجها حيث أنه لايمكن لأعضاء الرابطة تقديم الخدمة إلا عندما يكونون على دراية بحاجاتنا. إنه لمن المؤكد أن على كل منا أن يحاول حل مشاكله الشخصية ولكن قد تأتي أوقات نحتاج فيها إلى مساعدة الرابطة، وإذا حدث ذلك فإننا لا يجب أن نخجل أبدا من طلب المساعدة لأن ذلك سيمنح الفرصة للآخرين كي يخدموا.
مثال على الخدمة الكهنوتية
"في خريف عام 1918، والتي هي السنة التي وصلت فيها الحرب العالمية الأولى ذروتها، مات قرابة الأربعة عشر مليون شخصا من المرض اللعين الذي دعي "بالوباء الأسود" أو 'الإنفلونزا الإسبانية'. . .في ذلك العام أتى الشتاء مبكرا . . . وتجمد معظم محصول الشمندر في الأرض. قام أبي وأخي فرانسيس بمحاولات يائسة كي يخرجوا من الأرض حمولة عربة واحدة من الشمندر والذي كانوا يخرجونه من الأرض بعد أن يحرثوها ثم كانوا يقصون رأس كل حبة شمندر ويلقونها في الشاحنة واحدة واحدة ليقوموا بأخذها بعد ذلك إلى مصنع السكر؛ كان ذلك عملا بطيئا ومضنيا وذلك بسبب الصقيع وعدم وجود مساعدين في المزرعة لأنني وأخي فلويد كنا نخدم في الجيش. . .
"وفي واحد من تلك الأيام التي كان والدي وأخي مشغولين فيها بحصد المحصول النقدي الوحيد للعائلة وبينما كانوا يتناولون طعام العشاء أتت مكالمة هاتفية من أخينا الأكبر جورج ألبرت وأخبرنا بنبأ مأساوي وهو أن كينيث، والذي يبلغ التاسعة من العمر، إبن أخينا شارلز أصيب بالحمى المخيفة وتوفي على حضن والده بعد عدة ساعات من معاناته العنيفة، ثم طلب من والدي أن يذهب إلى مدينة أوجدن ليأخذ الصبي ويدفنه في مقبرة العائلة بمدينة لحي.
"توجه والدي على الفور إلى أوجدن كي يعود بحفيده الصغير إلى قريته الأم ليدفنه فيها وعندما وصل إلى هناك وجد شارلز يتلوى وجسده يلتهب بالحمى على مقربة من جسد إبنه العزيز.
تمتم شارلز وهو يتلوى من الألم "خذ إبني وادفنه في بلدتنا في مقبرة العائلة وعد لأخذ جثتي غدا."
"أتى والدي بجثة كينث إلى البلدة وصنع كفنا له في منجرته ووضعت والدتي وأخواتي بطانية فيه ثم ذهب والدي وأخي فرانسيس مع إثنين من جيراننا الطيبين ليحفروا القبر. كان الكثيرون يموتون بسبب ذلك المرض في تلك الأيام مما اضطر العائلات أن تقوم بدفن موتاها بنفسها وكانت الظروف لاتسمح إلا بتأدية خدمة قصيرة للجنازة.
"وبعد فترة وجيزة من عودة عائلتي من المقبرة اتصل جورج ألبرت مرة أخرى ناقلا خبرا مروعا آخر، لقد مات شارلز واثنتين من بناته الجميلات-فستا، والتي تبلغ السابعة من العمر، و إيلين، التي تبلغ الخامسة- كان قد بلغ بهما المرض مبلغا حرجا بالإضافة إلى إصابة طفليه -ريلدون، والذي يبلغ الرابعة، وبولين والتي تبلغ الثالثة-بالمرض.
"أبناء عمومتنا الطيبون عثروا على كفن لشارل وأرسلوه إلى بلدتنا بعربة قطار لنقل الموتى وقام أبي وفرانسيس بإحضار الجثة من محطة القطارات. . .
"في اليوم التالي دُعي والدي صاحب الإرادة الحديدية التي لاتقهر للقيام بإحدى مهماته المشؤومة، هذه المرة لإحضار جثة فستا، صاحبة الإبتسامة العريضة والعينين الزرقاوين والشعر الأسود الداكن.
"عندما وصل إلى هناك وجد جولييت، الأم التي أنهكها الأسى، راكعة بجانب سرير ابنتها إيلين، الملاك الصغيرة ذات العينين الزرقاوين والجدائل الذهبية؛ كانت جولييت تنتحب بإرهاق وتصلي. . .
"قبل أن يعود والدي إلى المنزل مع جثة فستا استلمنا المزيد من الأخبار المروعة؛ لقد ماتت إيلين وذهبت لتنضم إلى أبيها وأخيها كينث وأختها فيستا ولذا كان على والدي أن يقوم برحلة أخرى من رحلاته التي تحطم القلب وذلك كي يحضر إلى مقبرة البلدة رابع عضو من أعضاء عائلته، كل ذلك في خلال أسبوع واحد.
"لم نستلم أية مكالمات هاتفية في الأمسية التي دفنا فيها إيلين ولم تأتنا أية أنباء وفاة أخرى في صباح اليوم التالي. . .
"بعد تناول طعام الإفطار قال والدي لفرانسيس، 'حسنا يابني، يستحسن بنا أن نذهب إلى الحقل لنرى إن كان بإمكاننا أن نُخرج حمولة أخرى من الشمندر من الأرض قبل أن تتجمد أكثر من ذلك، إستعد ودعنا نذهب على الفور.'
"قاد فرانسيس العربة خارج المرآب وركب والدي ثم انطلقوا إلى الحقل، وأثناء مرورهم بشارع ساراتوجا مروا بعربة تلو الأخرى وكانت كلها محملة بالشمندر ويقودها مزارعون من جيراننا وأثناء مرورهم كانوا يلوحون بأيديهم ليحيونا وكان بعضهم يواسينا ويشجعنا.
"قائد العربة الأخيرة كان جاسبر رولف والذي حيانا ببهجة ملوحا بيده ونادى قائلا: 'هذا هو كل شيئ يا عم جورج.'
"إلتفت والدي إلى فرانسيس وقال: 'آه كم كنت أتمنى لو كان كل هذا الشمندر لنا.'
"عندما وصلوا إلى بوابة المزرعة قفز فرانسيس من عربة الشمندر وفتح البوابة ثم قمنا بالدخول إلى المزرعة ثم توقف والدي لوهلة ونظر بتمعن إلى الحقل من اليمين إلى اليسار ومن الأمام إلى الخلف ولمفاجأته لم يكن هناك حبة شمندر واحدة في الحقل وعندها فقط فهم معنى ما عناه جاسبر رولف عندما نادى قائلا: 'هذا هو كل شيئ يا عم جورج.'
"عندها نزل والدي من العربة وأمسك بحفنة من التراب البني الغني الذي أحبه كثيرا وبيده اليسرى أمسك بجزء مقصوص من الشمندر ونظر للحظة إلى هذين الرمزين لجهده وتعبه كما لو لم يكن يصدق عينيه.
"بعدها جلس والدي على كومة من الشمندر المقصوص-هذا الرجل الذي دفن أربعة من أحبائه خلال ستة أيام فقط وصنع أكفانهم وحفر قبورهم-هذا الرجل المدهش الذي لم يتعثر بسبب ذلك أبدا ولم يخطئ أبدا خلال تلك المأساة المؤلمة-جلس وبدأ ينتحب كطفل صغير.
"ثم وقف ومسح عيناه بمنديله الضخم ونظر صوب السماء وقال، 'أشكرك أيها الآب على الشيوخ في جناحنا.' " )Les Goates, as quoted by Vaughn J. Featherstone, "Now Abideth Faith, Hope and Charity," Ensign, July 1973, pp. 36--37.)
الخلاصة
جميع روابط الكنيسة الكهنوتية منظمة كي تحقق غايات الرب وكحملة للكهنوت فإن علينا أن ننجز المسؤوليات المعطاة لنا.
الرئيس يوسف فيلدنج سميث كتب قائلا: "لم يحدث قط في تاريخ الكنيسة أن كانت المسؤوليات الملقاة على عاتق حملة الكهنوت بحاجة للتنفيذ أكثر من أيامنا هذه؛ ولم يكن مفروضا على أحد من قبل أن يخدم الرب وأن يطيع وصاياه وأن يجتهد في أداء مهماته الكهنوتية المعينة له مثلما هو مفروض علينا اليوم." (Doctrines of Salvation, 3:117.)
